عرض مشاركة واحدة
قديم 2020-01-29, 02:21 AM   #104



 عضويتي » 1
 جيت فيذا » 26-07-2018
 آخر حضور » اليوم (01:50 AM)
آبدآعاتي » 904,390
الاعجابات المتلقاة » 35081
الاعجابات المُرسلة » 124959
 حاليآ في » في قلبها
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الادبي
آلعمر  » 35سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط
 التقييم » صقر has a reputation beyond reputeصقر has a reputation beyond reputeصقر has a reputation beyond reputeصقر has a reputation beyond reputeصقر has a reputation beyond reputeصقر has a reputation beyond reputeصقر has a reputation beyond reputeصقر has a reputation beyond reputeصقر has a reputation beyond reputeصقر has a reputation beyond reputeصقر has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 10
مشروبك  »مشروبك   fanta
قناتك  » قناتك mbc4
ناديك  » اشجع hilal
مَزآجِي  »
مزاجي:

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera: Male

My Flickr  مُتنفسي هنا My twitter

мч ѕмѕ ~
خلك مع الي بالكذب دوم يعطيك
وانا ترى بلقى ملايين تسواك
لاتحسب اني برخص النفس واجيك


اوسمتي
890 وسام وسام عيد الاضحى المبارك مسابقة معلومة وفائدة عن الحج وسام وسام ملك التوقعات 
مجموع الاوسمة: 11

صقر متواجد حالياً

افتراضي



هذا_الحبيب « 100 »
السيرة النبوية العطرة (( زواجه صلى الله عليه وسلم من سودة بنت زمعة))
___________
بعد وفاة أم المؤمنين خديجة
شعر أصحاب النبي صلى الله عليه سلم ، أن النبي قد فقد أم العيال
وقد داخلته وحشة ، وقد أصبح بحاجة إلى سكن
لكن مهمة الدعوة تشغله عن كل ذلك ، فما جرئ أحد من الصحابة أن يكلمه بموضوع الزواج
مضى سنتين ، من وفاة خديجة دون زواج ، حتى ذهبت إليه صحابية جليلة إسمها {{ خولة بنت حكيم السلمية }}
حتى وصلت إلى داره
وبكل رفق وأدب ، جلست وكلمته
[[ والنبي صلى الله عليه وسلم ، ليس محظور عليه أن يجلس مع نساء المؤمنين ، فإنه صلى الله عليه وسلم أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، هذا بالإضافة أنه لم يكن هناك أحكام تشريع تمنع الإختلاط ، ولا آيات حجاب ، كل ذلك كان بعد الهجرة في المدينة ]]
فجلست وحدثته
____________
وقالت :_ بأبي وأمي يا رسول الله ، أرى قد دخلتك وحشة بعد خديجة
قال لها :_ أجل يا خولة
فقالت :_ بأبي وأمي ألا تفكر بالزواج ؟
فأطرق رأسه صلى الله عليه وسلم ، وبكى حتى ابتلت لحيته
وقال :_ ومن بعد خديجة ؟ [[ أي مافي حدا يسد مكان خديجة رضي الله عنها ]]
قالت :_ بنت أقرب الناس وأحبهم إليك {{ عائشة بنت أبي بكر الصديق }} أول من آمن بك وخير صاحب لك
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :_ عائشة ؟ !!
ولكنها لم تنضج بعد يا خولة [[ وكانت عائشة على أرجح الروايات أنها تجاوزت التاسعة من عمرها ]]
قالت :_ أخطبها من أبيها ، وتبني بها بعد ذلك [[ تبني بها ، ما نسميه بعد حفل الزفاف الدخلة ]]
_____________
فأطرق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه
وقال :_ ومن للبيت والعيال يا خولة ؟
قالت :_ هناك أخرى يا رسول الله
قال :_ ومن ؟
قالت :_ أحببت أن أقدم لك البكر أولا ، فإن شئت فإمرأة .. ثيب
قال :_ ومن ؟
قالت:_ سودة بنت زمعة
فدمعت عين النبي صلى الله عليه وسلم
____________
لماذا دمعت عين النبي عند سماع اسم ، سودة بنت زمعة ؟
لأن مهام الدعوة شغلته عنها
{{ سودة بنت زمعة }}
قبل فترة من الأعوام ، وكانت مؤمنة من أهل مكة ، وزوجها إبن عمها {{ السكران بن عمرو }} كان مسلم أيضاً
عندهم ستة من العيال
أسلما وكانا ممن هاجر إلى الحبشة في أول من هاجر ، ولما إستقروا بالحبشة
توفى زوجها السكران ، وفارق الحياة فأصبحت سودة في غربة وترمل
فرجعت المسكينة إلى مكة ، مع قوافل التجار فاقده زوجها وكان أبوها وأهلها ما زالوا مشركين
أصبحت {{سودة بنت زمعة}} في وضع لا تحسد عليه، لأن كل أهلها كانوا على الشرك، ولم يكن معها تجارة أو حرفة وليس لديها مال تنفق منه على عيالها الستة، فبقيت معهم {{سودة}} مع أهلها وحيدة مقهورة
وكانت فرصة السيدة {{ سودة }}في الزواج تكاد تكون معدومة ، لأنها لم تكن ذات حسب وجمال
دمعت عين النبي عندما ذكرتها خولة ولكن موت خديجة وهجرة الطائف والمصائب التي يتلقاها
شغله عن حال هذه المسكينة
فلما ذكرت له سودة نزلت دموعه كيف غفل عن هذه المرأة المسكينة ؟؟
مهاجرة من الأوائل ، و مسلمة مات زوجها ، و أهلها على شرك وما زالت تقيم على إيمانها
والآن أنظروا إلى أن زواجه منها كان مجرد رحمة ، لأن النبي يريد أن يضمها لبيته ليرعاها فقط
___________

_______
كانت كبيرة في السن
إمرأة بسيطة جداً
يقول عنها الإمام مسلم من سذاجتها [[ يعني من كثر طيبتها الزيادة]] كاد الناس يظنون أنها ليست عاقلة
___________
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :_ لخولة بعد أن مسح دموعه عن لحيته
وهل ترضى هي بالزواج ؟
فقالت :كيف لا يا رسول الله ، دعني أنطلق إليها وأسألها قال : إنطلقي
فذهبت خولة إلى سودة في منزل أبيها ، فوجدتها على باب المنزل
فقالت خولة لسودة :_ أي خير وبركة أدخلهم الله عليكم يا سودة
فقالت لها سودة :_وما ذاك ؟ !!!
قالت :_ أرسلني رسول الله أخطبك عليه
فلم تملك نفسها [[ ما تحملت الخبر ]] فجلست إلى الأرض رسول الله يخطبها ؟؟ !!!!!
فدخلت خولة إلى أبيها لسودة
وقالت :_ أي زمعة [[إسمه زمعة وكان رجل قد طعن بالسن لا يقدر على المشي]]
قالت :_ أي زمعة .. أي خير ساقه الله إليك والبركة تعم بيتكم
فقال :_ وما ذاك ؟
قالت :_محمد بن عبد الله بن عبد المطلب [[ لترى وقع الإسم على سمعه ماذا يكون وهو مشرك ]]
فقال لها :_ محمد !!! نِعم الرجل
قالت :_ إنه يخطب إليك سودة
قال :_ رجل كريم فهل ترضى سودة ؟
قالت :_ نعم أخبرتها فمن الفرحة لم تملك نفسها فجلست إلى الأرض
قال :_ إذاً أخبري محمد أني موافق على هذا الزواج
_____________
فسعى النبي صلى الله عليه وسلم بجلالة قدره إلى بيت والد سودة وهو مشرك
حتى جلس إليه ، ووضع يده في يده وزوجه سودة
وكان الزواج عند العرب ، وإن لم يكونوا على الإسلام
زواج نكاح لا سفاح ، لا بد أن يزوج المرأة ولي أمرها
وأن يسمي المهر وأن يكون هنالك شهود
______________
وأعلن الخبر في مكة وإنتقلت سودة إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم
وهي تعلم أنها لن تحل مكان خديجة بنت خويلد أبداً
ولكن أهل البيت النبوي فرحوا بقدومها
فكان بيت النبي يضم ثلاث من بناته
رقية .. وأم كلثوم .. وفاطمة
وكان يعيش في البيت {{ أم بركة حاضنته ومر معنا ذكرها بالسيرة }} وزيد بن حارثة ، وجاءت سودة رضي الله عنها لتقوم بخدمة النبي صلى الله عليه وسلم وترعى شؤونه الخاصة ، ولكنه من مكارم أخلاقه دخل عليها ، وإتخذها زوجة بمعنى الزواج الصحيح
___________
وهكذا كان زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة {{ سودة }}
نوع من الكفالة لها ولأبنائها، وانقاذاً لها ولأبنائها من الضياع، واحساساً من النبي بالمسئولية عن جميع المسلمين، وحتى يكون قدوة في هذا الأمر
وقد اعجب قوم السيدة {{ سودة }} بهذا الزواج
وقابل قوم السيدة {{ سودة }} وهم بنو عبد شمس
هذه الالتفاتة من الرسول صلى الله عليه وسلم بالإعجاب والثناء، لدرجة أنهم خففوا من عداوتهم للنبي لانه أنقذ واحدة منهم من الضياع
______________
كانت السيدة سودة
خفيفة الروح [[ دمها خفيف ]]
وكانت طيبة جداً ، وكانت شديدة الكرم لدرجة كبيرة
حتى تمنت السيدة عائشة رضي الله عنها ان تكون في اخلاقها
كانت سودة دائماً تمازح النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يضحك صلى الله عليه وسلم منها
صلت يوماً خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي يطيل في صلاته في الركوع والسجود
فلما انتهى من الصلاة
قالت صليت خلفك فركعت بي ،حتى أمسكتُ بأنفي مخافة أن يقطر الدم [[ اي تقصد لم تتحمل الركوع ، لان جسدها لا يساعد ، تقول له كان الدم رح يطلع من انفي ]]
فضحك النبي صلى الله عليه وسلم
رضي الله عنها وأرضاها
_____ #الأنوارالمحمدية _____
____ صلى الله عليه وسلم ______



يتبع بأذن الله …


 توقيع : صقر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
مواضيع : صقر